السيد هاشم البحراني
256
مدينة المعاجز
حتى ذهب ( عني ) ( 1 ) ما كان في صدري من غائلة وشر . ( 2 ) الثامن والعشرون استكفاؤه - عليه السلام - المنصور 1615 / 45 - قال الشيخ المفيد في إرشاده : قد روى الناس من آيات الله الظاهرة على يده ( 3 ) - عليه السلام - ما يدل على إمامته وحقه وبطلان مقال من ادعى الإمامة لغيره . فمن ذلك ما رواه نقلة الآثار من خبره - عليه السلام - مع المنصور لما أمر الربيع باحضار أبي عبد الله - عليه السلام - فأحضره ، فلما بصر به المنصور قال له : قتلني الله إن لم أقتلك ، أتلحد في سلطاني وتبغيني الغوائل ؟ ! وذكر الحديث الآتي . وقال الفضل أبو الحسن أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى : اشتهر في الرواية أن المنصور أمر الربيع باحضار أبي عبد الله - عليه السلام - فأحضروه ، فلما بصر به قال : قتلني الله إن لم أقتلك أتلحد في سلطاني ؟ وتبغيني الغوائل ؟ فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : والله ما فعلت ولا أردت ، فإن كان بلغك فمن كاذب ، ولو كنت فعلت لقد ظلم يوسف فغفر ، وابتلي أيوب فصبر ، وأعطي سليمان فشكر ، فهؤلاء أنبياء الله وإليهم يرجع نسبك . فقال له المنصور : أجل ارتفع هيهنا فارتفع ، فقال له : إن فلان بن
--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) طب الأئمة : 115 وعنه البحار : 47 / 173 ح 20 وج 95 / 219 ح 16 . ( 3 ) في المصدر : يديه .